مكي بن حموش
7579
الهداية إلى بلوغ النهاية
كرجل عدل ، ( أي ) « 1 » : صاحب عدالة « 2 » . وقال ابن زيد : النصوح « 3 » : الصادقة ، ويعلم أنها صدق بندامته على خطيئته وحب الرجوع إلى طاعة اللّه « 4 » . - ( ثم قال تعالى : عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ . . . [ 8 ] . أي : يمحوها عنكم « 5 » . و " عسى " من اللّه ) « 6 » واجبة « 7 » . وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ( مَعَهُ ) « 8 » . . . [ 8 ] . أي : ويدخلكم بساتين تجري من تحت أشجارها الأنهار في يوم [ لا يخزي ] « 9 » اللّه فيه النبي ، أي : لا يبعده من إفضاله وإنعامه ، ولا يبعد الذين آمنوا معه من ذلك « 10 » .
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) انظر : معاني الزجاج 5 / 194 ، والحجة لابن خالويه ، ص : 349 ، والحجة لأبي زرعة 714 . والكشف 2 / 326 ، وقد اختار مكي فيه قراءة الجمهور حيث قرأوا بالفتح . انظر : المصادر السابقة . في هامش ( 10 ) وقد ذهب الفراء في معانيه 3 / 168 إلى أنه مصدر . ( 3 ) أ ، ث : التوبة النصوح . ( 4 ) انظر : جامع البيان 28 / 168 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 28 / 168 . ( 6 ) ما بين قوسين : ( ثم قال - من اللّه ) ساقط من أ . ( 7 ) انظر : تفسير القرطبي : 18 / 200 . ( 8 ) ساقط من ث . وفي أ : امنوا معه نورهم . ( 9 ) م : لا تخزي . ( 10 ) انظر : جامع البيان 28 / 168 .